الصفحة 220 من 288

ماءها يوشك أن يذهب ، قال: أخبرونى عن عين زغر، قالوا: عن أى شأنها تستخبر ؟ قال: هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم ، هى كثيرة الماء ، وأهلها يزرعون من ماءها ، قال: أخبرونى عن نبى الأميين ، ما فعل ؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب ، قال: أقاتله العرب ؟ قلنا: نعم ، قال: كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يلية من العرب وأطاعوه ، قال لهم: قد كان ذلك ؟ قلنا: نعم ، قال أما إن ذاك خيرا لهم أن يطيعوه ، وإنى مخبركم عنى ، أنا المسيح ، وإنى أوشك أن يؤذن لى في الخروج ، فسأخرج فأسير في الأرض ، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة ، غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة ، أو واحدا منهما ، استقبلنى ملك بيده السيف صلتا يصدنى عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها )) قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وطعن بمخصرته في المنبر (( هذه طيبة .. هذه طيبة ) )يعنى: المدينة (( ألا هل كنت حدثتكم عن ذلك ؟ ) )فقال الناس: نعم ، قال: (( فإنه أعجبنى حديث تميم لأنه وافق الذى كنت حدثتكم عنه وعن المدينة ومكة ، ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن ، لا بل من قبل المشرق ، ما هو ؟ من قبل المشرق ما هو ؟ ، وأومأ بيده إلى المشرق ) )قالت: فحفظت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

أيها الأحبة الكرام:

هذا قليل من كثير ، فلا زال هناك الكثير عن فتنة الدجال ، فقد أجملت لكم ما يسر الله عز وجل ، لنقف على خطورة هذه الفتنة .

وهناك سؤال لابد أن يطرح في هذا المجال ألا وهو:

هل سيقتل الدجال ؟! ومن الذى سيقتله ؟ !!!

نعم ... أبشروا سيقتل الدجال وسيقتله عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .

روى ابن ماجة في سننه والحاكم في المستدرك وصحح الحديث الألبانى من حديث أبى أمامة الباهلى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت