فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 161

34_ بعض الناس يظن أنه يأتي لعلاجك وهو مريض؛ فلا تلبث أن تسري عدواه إليك.

35_ المروءات تظهر في الأزمات.

36_ المجلس الطيب هو الذي تقوم منه منبعثًا إلى المعالي والمكارم.

37_ الكتاب النافع هو الذي يدنيك من خالقك، ويرفع من همتك، ويملأ عقلك علمًا وحكمة، وقلبك عدلًا ورحمة.

38_ قد يصبر الإنسان مدةً طويلة جدًا في انتظار أمر من الأمور، ولكن قد ينفد صبره في انتظار لمدة دقيقة أو أقل عند إشارة المرور، أو صرافة البنك، أو في انتظار صديق, وما جرى مجرى ذلك.

39_ فرقٌ كبيرٌ بين السرعة في إنجاز الأعمال مع الضبط والإتقان وبين العجلة التي تتسبب في الخطأ والإخلال؛ فالأولى معدودة في قبيل الحزم والفضائل، والثانية داخلة في باب التفريط والرذائل.

40_ ليس من شرط الصراحةِ الصفاقةُ، ولا من شرط اللطافةِ النفاقُ،؛ إذ قد يكون المرءُ صريحًا لطيفًا في حدود اللباقة واللياقة بعيدًا عن الإسفاف والنفاق والصفاقة.

(العشر الأواخر من رمضان عام 1419هـ)

وقفت كثيرًا عند هذه الآية الكريمة، فوجدت أنها بلسم نافع لكثير من المشكلات, ودواء ناجع لعديد من المعضلات.

وذلك أن كثيرًا من الناس يروم الإصلاح, ويسعى لدرك النجاح سواء في شأنه الخاص، أو شأن غيره ممن حوله,أو شأن أمته جمعاء.

فتراه يمحضُ نصحه, ويبذل قصارى جهده، ويقدم عصارة فكره في سبيل إرشاد غاوٍ,أو دلالة حائر ,أو الارتقاء بمقصر، وهلم جرا.

فإذا لم يظفر ببغيته, ولم تحصل له طَلِبَتُه _ قَرَع سِنَّه, وقلَّب كفيه .

وترى من الناس من يعاني الأَمَرَّينِ من أُناس لا بد له من معاشرتهم ومداراتهم, فقد يبتلى بوالد شرس, أو رئيس متسلط, أو ولد عاق, أو أخ قاطع,أو تلميذ كسول أو شقي؛ فيحاول إصلاحهم, والنهوض بهم مرة إثر أُخرى, فإذا لم تأتِ الأحوال على ما يريد زادت حسراته, وتوالت أحزانه؛ فكان هو والزمان على نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت