الصفحة 149 من 551

مخضود وخضيد والخضد المخضود كالنقض في المنقوض ومنه استعير خضد عنق البعير أي كسر .

خضر: قال تعالى: { فتصبح الأرض مخضرة } - { ثيابا خضرا } خضرة جمع أخضر والخضرة أحد الألوان بين البياض والسواد وهو إلى السواد أقرب ولهذا سمي الأسود أخضر والأخضر أسود قال الشاعر:

( قد أعسف النازح المجهود معسفة ** في ظل أخضر يدعو هامه البوم )

وقيل سواد العراق للموضع الذي يكثر فيه الخضرة ، وسميت الخضرة بالدهمة في قوله سبحانه { مدهامتان } أي خضراوان وقوله عليه السلام إياكم وخضراء الدمن فقد فسره عليه السلام حيث قال المرأة الحسناء في منبت السوء والمخاضرة المبايعة على الخضر والثمار قبل بلوغها ، والخضيرة نخلة ينتثر بسرها أخضر .

خضع: قال الله { فلا تخضعن بالقول } الخضوع الخشوع وقد تقدم ، ورجل خضعة كثير الخضوع ويقال خضعت اللحم أي قطعته ، وظليم أخضع في عنقه تطامن .

خط: الخط كالمد ، ويقال لما له طول ، والخطوط أضرب فيما يذكره أهل الهندسة من مسطوح ومستدير ومقوس وممال ، ويعبر عن كل أرض فيها طول بالخط كخط اليمن وإليه ينسب الرمح الخطي ، وكل مكان يخطه الإنسان لنفسه ويحفره يقال له خط وخطة . والخطيطة أرض لم يصبها مطر بين أرضين ممطورتين كالخط المنحرف عنه ، ويعبر عن الكتابة بالخط قال تعالى: { وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك } .

خطب: الحطب والمخاطبة والتخاطب المراجعة في الكلام ، ومنه الخطبة والخطبة لكن الخطبة تختص بالموعظة والخطبة بطلب المرأة ، قال تعالى: { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } وأصل الخطبة الحالة التي عليها الإنسان إذا خطب نحو الجلسة والقعدة ، ويقال من الخطبة خاطب وخطيب ، ومن الخطبة خاطب لا غير والفعل منهما خطب . والخطب الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب قال تعالى { فما خطبك يا سامري } - { فما خطبكم أيها المرسلون } وفصل الخطاب: ما ينفصل به الأمر من الخطاب .

خطف: الخطف والاختطاف الاختلاس بالسرعة ، يقال خطف يخطف وخطف يخطف وقرئ بهما جميعا قال { إلا من خطف الخطفة } وذلك وصف للشياطين المسترقة للسمع قال تعالى: { فتخطفه الطير أو تهوي به الريح } - { يكاد البرق يخطف أبصارهم } وقال { ويتخطف الناس من حولهم } أي يقتلون ويسلبون ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت