الصفحة 12 من 49

النص الثانى

صمويل الثانى 22 10-11:

10 طَأْطَأَ \لسَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ. 11رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ وَطَارَ، وَرُئِيَ عَلَى أَجْنِحَةِ \لرِّيحِ.

10طَأْطَأَ السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ، فَكَانَتِ الْغُيُومُ الْمُتَجَهِّمَةُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. 11امْتَطَى مَرْكَبَةً مِنْ مَلاَئِكَةِ الْكَرُوبِيمِ وَطَارَ وَتَجَلَّى عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ.

لنشرح النص اولا المقصود هنا الرب تعالى الله عما يصفون والكروب الذى سوف يركبه هو الملاك الصغير وجمعها كاروبيم وتنطق باليونانية شاروبيم وفى القاموس الامريكى يذكر في تعريف هذه الكلمة

اى ملاك من الدرجة الثانية وهكذا بخل كتبة الكتاب المقدس على الرب حتى ان يركب درجة اولى و يطير على اجنحة الريح و الصورة كما ترى صورة سفيهة لا يصدقها طفل صغير . وقد حاول الذين يكتبون الكتاب بايديهم تعديل هذه الصورة في الطبعة الجديدة فتحول الكروب الى كاروبيم اى مجموعة و لم يركب الاله عليهم مباشرة بل على مركبة يجرها الكاروبيم المساكين و لعل الصورة الجديدة تخفف الحرج قليلا و لكن السؤال هنا من اين اتى هؤلاء الكتبة بكلمة مركبة الغير موجودة في جميع الطبعات السابقة ؟؟؟ .

النص الثالث

حزقيال 23 17:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت