أو قارنه إن شئت بهذين الموقفين ..
يقف أحد الشباب عند محطة وقود .. ويطلب من العامل أن يعبأ له ببضع ريالات ..
وخلال ذلك يسأل العامل: مسلم أنت ..
فيقول العامل: لا .. لست مسلمًا ..
فيسأله صاحبنا: لماذا لا تسلم .. فيقول العامل: لا أعرف ما الإسلام ..
فيقول صاحبنا: أنا أحضر لك كتبًا عن الإسلام ..
عندها صاح به العامل وقال: أنت كذاب ..
قال: كذاب!! لماذا ..
فقال العامل: أنا أعمل في هذا المحطة منذ خمس سنوات .. وكل واحد يمر بي يقول:
سأحضر لك كتبًا عن الإسلام .. وإلى الآن لم يحضر إليَّ أحد شيئًا ..
وحدثني أحد العاملين في مركز لدعوة غير المسلمين في أحد المطارات ..
أنه كان يوزع مظاريف تحتوي على بعض الكتب الدينية على الخادمات المغادرات إلى إندونيسيا ..
قال: فمرت بي امرأة مع خادمتها .. تودعها إلى بلدها .. فناديتها .. قلت: يا أختي .. تفضلي هذه هدية للخادمة .. وأعطيتها مظروفًا مغلقًا ..
فقالت: ما هذا؟ قلت: هو للخادمة ..
ففتحت المرأة المظروف .. فلما رأت الكتب قالت بغير مبالاة .. كتب إسلامية .. لا نريد كتبًا إسلامية .. ثم رمت الكتب على الطاولة .. ومضت بخادمتها ..