فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 56

(وانطلق الملأ منهم أن امشوا - أي استمروا على دينكم - واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد) ..

وفي الآية الأخرى يقول جل وعلا ..

(وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا * إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلًا) ..

نعم كان الكفار يبذلون في عهد النبي عليه السلام .. للصد عن الإسلام ..

ولكن بذل المؤمنين كان أكثر .. وجهدَهم كان أكبر ..

يستميت أحدهم للإصلاح ويناضل .. حتى ظهر الحق وزهق الباطل ..

واليوم .. خذ جولة سريعة .. وقارن بين الفريقين ..

انظر - إن شئت - إلى عمل اليهود وتكاتفهم .. لإقامة دولة إسرائيل ..

وانظر إلى تفاني الهندوس والبوذيين في خدمة دينهم .. حتى استغرق ذلك أوقاتهم واستنفذ جهودهم .. فأشغلهم عن اللذات والشهوات ..

وانظر إلى نشاط المنصرين .. وحرصهم على دعوتهم .. وبذلهم أموالهم .. وأوقاتهم .. وجهودهم ..

وهم على باطل ..

يقول أحد الدعاة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت