الصفحة 33 من 92

وعوقب القس المفصول حاليا جون جيجان بالسجن 10 سنوات بسبب إرغامه طفلا صغيرا على ممارسة الجنس، وقد اتهمه 200 ضحية، كما اتهموا قساوسة آخرين في بوسطن، باستغلالهم جنسيا. ولطخت القضية سمعة كاردينال بوسطن برنارد لو، الذي يقال إن البابا يقدره.

وقد قالت صحيفة بوسطن جلوب التي قادت تحقيقًا موسعًا في القضية إن الكاردينال لُو علم بأمر جون جيجان لكنه نقله من أبرشية إلى أخرى، دون أن يبعده عن الأطفال.

لكن ما لفت نظري في كل هذا الموضوع هو هذه الفقرة:

(إذ أدين أكثر من 20 رجل دين وراهبة بإرغام أطفال على ممارسة الجنس.)

فحتى الراهبات ملائكة الرحمة أجبروا الأطفال على ممارسة الجنس معهم!!

كما أكد موقع الجزيرة نت على هذا الكلام وأضاف تحت عنوان: الفاتيكان يعترف باغتصاب راهبات من قبل قساوسة:

وكانت الاتهامات قد ظهرت للمرة الأولى في التقرير الكاثوليكي القومي الأسبوعي في مدينة كانساس في 16 مارس/ آذار ونقلته وكالة أنباء أديستا - وهي وكالة إيطالية دينية صغيرة - مما أدى إلى وصوله لأجهزة الإعلام العامة.

وقد أعدت راهبة وطبيبة تدعى ماورا أودونوهو التقرير الذي تحدث عن حالات محددة بالأسماء وحالات تورط أصحابها ، وقدمت الراهبة تقريرها إلى رئيس مجمع الفاتيكان للأوامر الدينية الكاردينال مارتينز سومالو في فبراير/ شباط عام 1995. وقد أمر الكاردينال آنذاك بإنشاء فريق عمل من المجمع لدراسة المشكلة مع أودونوهو والتي كانت تعمل منسقة الإيدز في منظمة (كافود) وهي منظمة دينية تابعة لطائفة الروم الكاثوليك تتخذ من لندن مقرًا لها.

وأشارت أودونوهو إلى أدلة واضحة على اتهاماتها، وقالت إنه في إحدى الحالات أجبر قسيس راهبة على الإجهاض مما أدى إلى موتها، ثم قام بنفسه بعمل قداس لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت