وذكر"ماركو بوليتي"كاتب السيرة البابوية في أحدث كتبه"الاعتراف"أنه توجد شبكة كبيرة من القساوسة ورجال الدين بالكنيسة الكاثوليكية في روما في مناصب مختلفة يمارسون العادات الجنسية الشاذة ويعيشون في حالة من الرعب خوفًا من كشف أمرهم. وأشار"بوليتي"الذي يغطي شئون الفاتيكان في جريدة"لا ريبابليكا"أنه وجد صعوبة في العثور على ناشر لنشر هذا الكتاب الذي باع منه (5) آلاف نسخة في 3 أسابيع مشيرًا إلى أنه بالرغم من ذلك فإن الكتاب لقي هجومًا شديدًا من جانب الفاتيكان الذي زعم أنه لا يعنى كثيرًا بشئون القساوسة ومعاناتهم. وقال"أنتوني مازي"أحد قساوسة الفاتيكان المعروفين والذي يدير جماعة لمكافحة المخدرات: إنه يعرف العديد من القساوسة الذين يمارسون مثل هذه العادات الشاذة، ومعظمهم من الشباب، مشددًا على خطورة هذه الظاهرة الآخذة في الانتشار. وقد جاء نشر هذا الكتاب بعد الجدال الحاد الذي أثير بشأن مسألة الشذوذ الجنسي في إيطاليا التي روجتها مهرجانات واحتفالات الشواذ في روما، وأدانها البابا.
وقد نشرت مفكرة الإسلام فضيحة جديدة عن قس بروتستانتى: ينتظر القس البروتستاني 'جارت ستيفن هاوكينس' -58 عاما- الحكم عليه بعد وضعه تحت الحراسة لثبوت ارتكابه لـ 26 جريمة غير أخلاقية. وطبقا لصحيفة [ذي أستراليان] فإن هاوكينس الأسترالي الجنسية متهم بارتكاب 13 جريمة اغتصاب، و11 اعتداءًا مخل بالآداب، وتُهمَتين بالتحريض على الفاحشة، ويقول الإدعاء إن القس المتهم قد ارتكب هذه الجرائم في الفترة ما بين عامي: 1974 و1984…،) موقع مذكرة الإسلام على شبكة الإنترنت:
اتهام 2000 من القساوسة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال:
نشرت مجلة التايم الأمريكية ملفًا شاملًا عن هذا الموضوع أعدته الكاتبة جوانا ماكجيري تقول فيه: