(وقد أُحْصِىَ عدد من حصلن على التراخيص في عهد أحد الباباوات فوجد أن عددهن يتجاوز(16000) امرأة في مدينة روما وحدها.)
(وأن البابا(يوحنا الثانى) كان خليعا ماجنًا اتهم من قِبَل أربعين أسقفا وسبعة عشر كردينالًا بأنه فسق بعدة نساء ، وأنه قلد مطرانية (طودى) لغلام كان سنه عشرين سنة ، ثم قُتِلَ وهو متلبسًا بجريمة الزنا مع امرأة ، وكان القاتل له زوجها.) (معاول الهدم والتدمير في النصرانية وفى التبشير ص 70-71)
(وأن البابا(اينوسنت الرابع) كان متهمًا بالرشوة والفساد.)
(وأن البابا(اكليمنضوس الخامس عشر) كان يجول في فيينا وليون لجمع المال مع عشيقته.)
(وأن البابا(يوحنا الثالث والعشرين) متهم بأنه سمَّ سلفه ، وأنه باع الوظائف الكنسية ، وأنه كان كافرًا ولوطيًا.)
(أما شيوع الفساد والإباحية في الأديرة فأعظم من أن تحيط بسرده المجلدات ، ولكنى ـ مازال الكلام هنا للأستاذ إبراهيم سليمان الجبهان ـ أكتفى بما نقلته من المراجع التالية: فلقد أورد القاضى عبد الجبار الهمدانى في كتاب(تثبيت دلائل النبوة) ما يلى:
ومن سيرتهم أن النساء الديرانيات العابدات يطفن على الرهبان الذين انقطعوا في الأديرة ، ويبحنَّ أعراضهنَّ رحمة بهم ، ومن فعل هذا منهن كان عندهم مشكورًا محمودا ، ويدعى له بالخير ويُقال للفاعلة (لا ينسى لكِ المسيح هذه الرأفة والرحمة)
(وقد وجد المنقبون عن الآثار في بعض الأديرة في فرنسا(عظام أطفال) وئدوا بعد ولادتهم إذ الأمهات مشغولات بالعبادة ـ أما الآباء فإنهم كالبهائم لا يعنيهم إلا فعل الرذيلة وليكن بعد ذلك ما يكون.)
(وقد نشرت مجلة البلاغ الكويتية في عددها 353 مقتطفات من مقال لصحفى فرنسى جاء فيه: (إن البابوات يمارسون علاقات جنسية شاذة. وقد أيدت مجلة(تيمبو) الإيطالية هذا النبأ واعتبرته أحد الأسباب التى دفعت البابا إلى تحريف تعاليم الكنيسة لصالح اليهود ، خوفا من التشهير والفضائح.)