الصفحة 20 من 92

وَالنَّامُوسِ وَهَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَرًا وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رَأُوا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ)أعمال الرسل21: 20- 32

ولم يتركوه يدخل بين الشعب حتى لا يُفسد عقيدته (30وَلَمَّا كَانَ بُولُسُ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَ الشَّعْبِ لَمْ يَدَعْهُ التَّلاَمِيذُ.) (أعمال الرسل 19: 30) تُرى من أهم عندك ومن أكثر معرفة بدين عيسى عليه السلام؟ هل الحواريين (التلاميذ) أم بولس الذى لم يراه؟

§ س18- عندما تقرأ: كم من الأناجيل والرسائل التى رفضتها الكنيسة الأولى بقيادة قسطنطين الوثنى في مجمع نيقية 325 م ، تأخذك الدهشة: أيُرفَض إنجيل مريم ويُقبل إنجيل لوقا؟ أيُرفض زبور عيسى عليه السلام ورسائله؟ أيُرفَض إنجيل الإثنى عشر؟ وإذا كانت أعمال بولس ومتى مقبولة لدى الكنيسة فلماذا قبلت بعضها ورفضت البعض الآخر؟ وأين كتب يسوع التى كلن يُعلم منها؟ هل ضاعت؟ ولماذا ترك الرب هؤلاء المزورين يؤلفون كتبًا أُطلِقَ عليها مقدسة؟ ألا يُعدُّ هذا دليلًا على أن الرب لم يقرر حفظ كتبه التى أوحى بها إلى أنبيائه ، وترك حفظها للكتبة؟

زبور عيسى الذى كان يعلم منه

رسالة عيسى إلى بطرس وبولس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت