* أن بعض الأزواج من الذكور والإناث يحاول أن يقوم بعمل ما فيه تعبير عن حبه للآخر، كأن يذهب للعشاء خارج المنزل في مطعم ما، أو أن يشتري هدية معينة يقدمها في تلك الليلة تحديدًا، أو بغير ذلك، ويصنع هذا بعض الناس مع خطيبته.
* وبعض الشباب يخدع بعض الفتيات بأنه محب لها مريد للزواج بها، ويتقمص جلد الحمل الوديع، وخصوصًا في مثل هذه المناسبة، ولهذا لم يزل هذا التأريخ وهذه المناسبة تمثل ذكرى أليمة لعدد من الفتيات وللأسف الشديد.
وواضح ما تنطوي عليه هذه المظاهر من خلل في العقيدة يخالف الفطرة ويصادم التوحيد وكذلك ما تتضمنه تلك المظاهر من ضعف التفكير وسفاهة العقل، والتي قاد إليه ضعف العلم والتخلف الثقافي، علاوة على الفراغ العاطفي المدفوع بتهييج الغرائز.
وقفات مراجعة!!
في ضوء ما تقدم: فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفات مراجعة فنقول:
* شبابنا وفتياتنا.. ماذا دهاكم؟
إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم - عيد الحب وما شابهه - لحاجة في نفوسكم أعلمها وتعلمونها، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، أنكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر بأن معه إلهًا آخر - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا - لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم، فظني بكم وبما عندكم من الفطرة أن الإخلال بالعقيدة أمر لا مساومة فيه عندكم، وإن وقع منكم ما يقع منَّا جميعًا من لمم وزلل ومعاصٍ.
* فكيف تقبلون تلك الهرطقات والمزاعم الساقطة بدعوة آلهة غير الله سبحانه؟.
* أين عقيدة التوحيد التي نشأتم عليها؟
* أين فطرتكم التي تأبى دعوة غير الله؟
* أين غيرتكم على دين الله؟
* أين حبكم لمن خلقكم وأوجدكم، ومن كل خير منحكم: { وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ } [سورة البقرة، الآية: 165] .