الصفحة 7 من 18

-وعلى من تجري عليهم استحقاقات لوقف أن يجتمعوا كل خمس ليال، وللناظر أن يتخذ لهم طعاما، وله أن يجعل بدل الطعام كل ليلة [مائة] . وللناظر أن يشتري ما يليق من شمع وعود يبخر به، وكيزان وثلج ونحو ذلك.

-وللناظر أن يتخذ من شهر رمضان طعاما، أو يفرق عوضا عنها ألف درهم بالسوية على جميع من في الدار من الساكنين إذا اتسعت غلة الوقف لذلك.

-إذا انقضت غلة الوقف عن تغطية الاستحقاقات: فعلى الناظر أن يجعل النقص في الأمور الزائدة دون الأصلية المهمة، وإن زاد النقص تخرف بحسب ما يراه أصلح.

ولم ينس الملك الأشرف الإحسان إلى الجوار، فشرط أن يصرف كل سنة من غلة ثلث حزرما ألفا درهم في مصالح دار الحديث النوريّة، والقائمين بمصالحهما، والمشتغلين بالحديث من أهلها.

هذا هو كتاب الوقف أو النظام الداخلي لدار الحديث الأشرفية، ونلحظ فيه جليًا أنه لا يتدخل في الخطة الدراسية؛ لأن النجاح في ذلك يرجع إلى الشيخ المدرس أولًا، إضافة إلى أن النمط الدراسي لم يكن بالطريقة الآلية التي نمشي عليها الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت