هذه مواصفات رداء الملكات، فبادري باقتنائه وارتدائه فلا يناسب الملكات - مثلك - أن يمشين بغير هذا الرداء، ولا يجوز لهن ذلك لحشمتهن وعفتهن، ولعلو قدرهن ورفعة مكانتهن.
أخيه: لا تغتري بأقاويل المغرضين فإنهم يكيدون لك ويضعون أمامك العراقيل والعقبات حتى يصدوك عن ردائك إنهم يخترعون، ويصنعون أردية مزورة، ويحاولون التلبيس عليك ويسعون لإقناعك بأنها هي الأردية الملكية التي تناسب مقامك.
فتارة يأتون برداء مزركش ... وتارة برداء يوضع على الكتف...
وتارة يضيقون اللباس ليبدي ما خفي من زينتك ويبدى مفاتنك التي لا يجوز أن تخرج إلا لزوجك.
وتارة يأتون لك بلباس ساتر لكنه لا يستر أهم شيء وهو الوجه محل الجمال والزينة الكاملة.
وهكذا يسيرون ويخططون كما فعل من قبلهم كذلك ليخرجونك من العزة إلى الذلة ومن الرفعة إلى المهانة.
أختي الملكة:
تعلمين أنه ما من ملكة إلا ولها أعداء، يكيدون لها بالليل والنهار لينغصوا عليها حياتها، ويشتتوا مملكتها،ويذهبوا بعفتها وبجمالها، ثم إلى الهاوية يرموا بها.
وهؤلاء الأعداء على مر العصور يخططون ويجمعون عددهم وعدتهم لغزوك والقضاء على مُلكك.
ولا بد لك أختي أن تتصدى لهذا الغزو الغاشم،وتعُدى العدة للقضاء على كيد الأعداء وصدهم عن مملكتك العامرة بالعفاف والطهر ...
وإليك أختي بعضًا من تلك العدد التي تسهم في تقويتك وصد العداء عنك وتشد من أزرك:
1-الإيمان بالله: الإيمان الجازم الصادق بالله تعالى فهو أفضل غذاء للملكات وخير سلاح معين لهن بعد الله تعالى.
2-احتساب الأجر من الله تعالى: فهو الذي فرض هذا الرداء وهو الذي يجازي عليه أفضل الجزاء وأوفاه.