* وها هو المولى جل جلاله يأمر نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه بأن يأمر نساءه وبناته ونساء المؤمنين بهذا اللباس فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } [الأحزاب: 59] .
وأمر تعالى: بالقرار في البيوت لما فيه من حفظ وصون للملكة ونهاها عن التبرج الجاهلي، قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [لأحزاب: 33] .
* وهذه أم عطية رضي الله عنها تروى لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لتلبسها أختها من جلبابها» [متفق عليه] .
وجه الدلالة من هذا الحديث ظاهرة، وهو أن المرأة لا يجوز لها الخروج من بيتها إلا متحجبة بجلبابها الساتر لجميع بدنها، وأن هذا هو عمل نساء المؤمنين في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - . [حراسة الفضيلة 61] .
* وهذه أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها تحكي حال زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ونساء المؤمنين فتقول: كنا نكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن محرمات، فيمر بنا الراكب فتسدل المرأة الثوب من فوق رأسها على وجهها. [روه الدراقطني] .
أرأيت أيتها الملكة كيف تحافظ الملكات على أن لا يبدو شيء من جمالهن ؟ وكيف حرصهن على الستر والعفاف !!