الصفحة 11 من 11

وقال - صلى الله عليه وسلم: «عُرضت عليَّ أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت من محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت من مساوئ أعمالها: النخاعة تكون في المسجد لا تدفن» [مسلم] .

المشروع التاسع والعشرون: الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر:

وهذا من أعظم مشاريع الإحسان في رمضان وغيره، قال تعالى: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا, فلغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع, فبقلبه, وذلك أضعف الإيمان» [مسلم] .

وعلى المسلم أن يستخدم الرفق في أمره ونهيه، فقد قال الله عز وجل لموسى وهارون: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 43 - 44] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف, ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه, فلا يستجاب لكم» [صحيح الترمذي] .

المشروع الثلاثون: أداء العمرة عن الغير:

كالوالد والوالدة والقريب والصاحب، لحديث أبي رزين العقيلي أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن. فقال - صلى الله عليه وسلم: «حج عن أبيك واعتمر» [أبو داود والنسائي والترمذي] ، فيجوز أداء العمرة عن الغير لم يعتمر سواء كان ميتا أو عاجزا لا يستطيع، والأولى أن يكون ذلك في سفرة مستقلة غير السفرة التي اعتمر فيها الإنسان عن نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت