وقال - صلى الله عليه وسلم: «عُرضت عليَّ أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت من محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت من مساوئ أعمالها: النخاعة تكون في المسجد لا تدفن» [مسلم] .
المشروع التاسع والعشرون: الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر:
وهذا من أعظم مشاريع الإحسان في رمضان وغيره، قال تعالى: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا, فلغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع, فبقلبه, وذلك أضعف الإيمان» [مسلم] .
وعلى المسلم أن يستخدم الرفق في أمره ونهيه، فقد قال الله عز وجل لموسى وهارون: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 43 - 44] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف, ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه, فلا يستجاب لكم» [صحيح الترمذي] .
المشروع الثلاثون: أداء العمرة عن الغير:
كالوالد والوالدة والقريب والصاحب، لحديث أبي رزين العقيلي أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن. فقال - صلى الله عليه وسلم: «حج عن أبيك واعتمر» [أبو داود والنسائي والترمذي] ، فيجوز أداء العمرة عن الغير لم يعتمر سواء كان ميتا أو عاجزا لا يستطيع، والأولى أن يكون ذلك في سفرة مستقلة غير السفرة التي اعتمر فيها الإنسان عن نفسه.