في البحر دير به وأخذه الهدام ( هداه ) هداية الطريق وهداه للطريق وهداه إليه عرفه ودله عليه وهدى هديا له الطريق نبهه له وهدى يهدي هداء العروس إلى بعلها زفها إليه وهدى إلى البيت الحرام أرسل إليه هديا ( بدنة ) وهداه من الضلالة فاهتدى وفلان يهدي للناس إذا كان كثير الهدايا قال ابن خراش
( لقد علمت أم الأديبر أنني أقول لها هدي ولا تذخري لحمي ) الطويل
هذأ
وتهدى إلى الشيء اهتدى إليه ( هذأه ) يهذأ هذأ بالسيف وغيره قطعه قطعا أسرع من الهذ وهذأه بلسانه آذاه وأسمعه ما يكره وهذأ اللحم بالسكين قطعه به وهذئ هذأ من البرد هلك
هرأ
( هرأ ) يهرأ هرأ في منطقه أكثر أو أكثر في خطإ أو قال الخنا والقبيح وأهرأ القوم في الرواح أو في رواح القيظ خاصة
هرب
أبردوا وذلك بالعشي وأهرأوا للأصائل دخلوا فيها ( هرب ) يهرب هربا وهروبا ومهربا في مشيه أسرع وهرب
هرج
في الأرض أبعد وهرب في الأمر أغرق ( هرج ) في حديثه أفاض فيه فأكثر ( حجازية ) خلط فيه وهرج في البعير حمل عليه في السير في الهاجرة حتى يسدر ويتحير وهرج بالسبع صاح به وزجره وانهجر فلان من النبيذ بلغ منه
هر
مبلغا ( للمطاوعة ) واستهرج له الرأي قوي واتسع ( هره ) الناس هرا كرهوا ناحيته قال الشاعر
( أرى الناس هروني وشهر مدخلي
وفي كل ممشى أرصد الناس عقربا ) طويل
وهر في وجه السائل تجهمه وهره الكلب وهر إليه نبحه ( والهرير صوته دون نباحه من قلة صبره على البرد ) وهرت إلي الكلاب وهرتني الكلاب قال حرام بن وابصة الفزاري
( وإن الكناز اللحم من بكراتكم تهر عليها أمكم وتكالب ) طويل
يريد أنها ترضعها للؤمها فتشق عليها وتؤذيها و ( فلان لا يعرف هرا من بر ) أي لا يميز فعل من يهر في وجهه من فعل من يبر به ويقال هلك من لا هرار له أي لا سفيه له يهر عنه عدوه كما قال الشاعر
( لا بد للسؤدد من أرماح
ومن عديد يتقى بالراح )
( ومن سفيه دائم النباح ) من سادس السريع
هرط