الصفحة 221 من 264

والمقحمين على عثمان في الدار ) بسيط

أي نخسوا به من خلفه حتى سيروه في البلاد وأنخس به أي

نخط

أبعده وتكلم فنخسوا به ( نخط ) ينخط نخطا إليهم طرأ عليهم ونخط المخاط من أنفه رماه ( لغة في مخط ) ونخط ينخط

نخع

نخيطا به سمع به وشتمه ونخط علي بذخ وتكبر ( نخع ) ينخع نخوعا له بحقه أقر وأذعن وانتخع الرجل عن أرضه بعد عنها

نخل

( نخل ) الدقيق بالمنخل وبالمناخل غربله وصفاه واختار لبابه ونخل له النصيحة صفاها وأخلصها وهو نخيلتي من إخواني أي

نخا

خيرتي ( انتخى ) من كذا استنكف منه والعرب تنتخي من الدنايا وقال ذو الرمة

( فرب امرى ء ذي نخوة قد رميته بقاصمة توهي عظام الحواجب ) طويل

ندب

واستنخى منه استنكف ( ندبه ) إلى أمر يندبه ندبا وجهه والأمر مندوب إليه والأسم الندبة وهو مندوب لأمر عظيم وأندب بظهره وأندب في ظهره غادر فيه ندوبا وأندبت فيه الحاجة وأندب فيه الجرح أثر فيه وأندب نفسه وأندب بنفسه

خاطر بها وانتدب إليه أسرع وتكلم فانتدب له فلان إذا عارضه وأراك ندبا في الحوائج وما ندبني إلى ما فعلت إلا

ندح

النصح لك ( اندحت ) وتندحت الغنم في مرابضها تبددت

ندر

وانتشرت واتسعت من البطنة ( ندر ) في علمه وفضله تقدم وندر من بيته خرج وأندر عنه من حسابه كذا أخرجه وأندر يده من المال أزال تصرفه فيه وتنادر علينا فلان كان يأتينا أحيانا وأصاب المطر الحشيش فندر الرطب من أعراضه خرج

ندس

وأندر البكارة في الدية أسقطها وألقاها ( ندس ) به الأرض ضربها به وندسه عن الطريق نحاه وندس عليه الظن ظن به ظنا لم يحقه وندسه بكلمة أصابه وندس عن الأخبار تجسسها وبحث عنها من حيث لا يعلم به وليعلم ما خفي على غيره وندسه بالرمح طعنه ورماح نوادس قال جرير

( ندشنا أبا مندوسة القين بالقنا

وما ردم من جار بيبة ناقع ) طويل

ندغ

( ندغه ) بالرمح طعنه وندغه بالكلام أوجعه وآذاه وندغه

ندف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت