الصفحة 138 من 264

( عرف ) على القوم صار عريفا عليهم وقتا من الأوقات وعرف بذنبه وعرف له به أقر وعرف بزيد أوضحه بعلامة أو غيرها مما يجعله عارفا به وعرف رأسه بالدهن رواه واعترف بذنبه أقر واعترف له وصف نفسه بصفة يحقق نفسه بها طلب أن يعرف وأعترف إلي أخبرني باسمه وبشأنه واعرورف للشر تهيأ له وأشرأب واستعرف إليه انتسب له عرفه من هو ولأعرفن لك ما صنعت أي لأجازينك به وبه فسر قوله تعالى ) عرف بعضه وأعرض عن بعض (( عرق ) يعرق عرقا وعروقا في الأرض ذهب وعرق وأعرق فيه أعمام وأخوال ضربوا إليه بعروقهم من كرم أو لؤم وهو في الكرم أكثر وعرق في السقاء والدلو ملأهما دون الملء قال الشاعر

( لا تملأ الدلو وعرق فيها

أما ترى حبار من يسقيها ) الرجز وعرق من كل شيء قلل وأعرق له عرقا أعطاه إياه وتعرقه في المصارعة أخذ رأسه تحت إبطه فصرعه وتعرق في الظل أخذ

منه وانتفع به قليلا قليلا واستعرق الرجل في الشمس إذا نام في المشرفة واستغشى ثيابه ليعرق وعرقت عليه بخير أي نديت

عري

ومرت عراقة من الطير ( عري ) البدن من اللحم لم يكن عليه لحم فهو عارج عراة وعري من الأمر خلص وقالوا لا يعرى من الموت أحد أي لا يخلص وعري إلى الشيء عروا باعه ثم استوحش إليه فتبعته نفسه ( وكأنه أصابته عرواء لذلك ) وعري هواه إلى كذا حن وهو من ذلك أيضا وعراه من الأمر خلصه

عزر

وجرده ( عزره ) يعزر عزرا عن الشيء منعه ( وأصل المعنى الرد والمنع ) وعزره على الأمر أجبره وعزره على كذا أوقفه عليه ووبخه على التقصير فيه وعزر البعير شد على خياشمه خيطا ثم

عز

أوجره ( عز ) علي أن تفعل اشتد وشق ( كناية عن الأنفة عنه ) وعز عليه كرم عليه وعززته بآخر يعز قويته ) فعززنا بثالث ( وعزز بهم شدد عليهم ولم يرخص وعزز المطر الأرض وعزز منها لبدها وجعلها عزازا أي صلبة وأعززت بما أصابك عظم علي وأعزز به علي أعظم واعتز بفلان تشرف به وجد نفسه عزيزا به واستعز عليه واستعز به المرض اشتد

عزف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت