عن الطريق مال وشغب عن الحق عانده ( شغر ) يشغر شغرا المحدث برجله وشغرت رجله في الغريب علا الناس في حفظه وشغره يشغره شغرا عن بلده طرده ونفاه وأشغر الحساب عليه أنتشر وكثر فلم يهتد له وأشغر في الفلاة أبعد وأشتغر علينا تطاول وأفتخر واشتغر القوم على فلان كثروا وتشغر فلان في القبيح تمادى وتعمق وأشتغرت عليه ضيعته فشت و( الإشغار
في الإسلام )وهو أن يزوجه أخته على أن يزوجه الآخر أخته
شغف
ولا مهر إلا ذاك ( شغف ) يشغف شغفا به علق به شغف فهو مشغوف أولع وفي حديث أبن عباس ما هذه الفتيا التي تشغفت بها قلوب الناس أي وسوستهم وفرقتهم وكأنه دخل
شغل
شغاف قلوبهم ( شغله ) يشغله شغلا وشغلا وأشغله بكذا جعله مشغولا به وشغله عنه ألهاه وشغل عنه بكذا التهى به عنه وتشغل وتشاغل وأشتغل بكذا كان مشغولا به وشغلتني عنك الشواغل وهو ( أشغل من ذات النحيين ) وأشتغل فيه السم
شفع
سرى ( شفعت ) له إلى فلان وأنا شافعه وشفيعه وتشفعت له إليه فشفعني فيه واستشفعني إليه فشفعت له واستشفع بي وإن فلانا ليستشفع به قال الأعشى
( وأستشفعت من سراة الحي ذا ثقة
فقد عصاها أبوها والذي شفعا )
وشفعت لي الأشباح رأيت الشخص شخصين لانتشار بصري ولضعفه وشفع لي أو علي في العداوة أعان علي وضادني وشفع يشفع شفعا وشفاعة في الأمر طالب بوسيلة أو ذمام وشفع فيه طلبه بالشفعة وشفعه في كذا قبل شفاعته وتشفع له إلى فلان
شف
سأله قضاء حاجته ( شف ) يشف شفيفا عليه الثوب رق فحكى ما وراءه وشف الثوب عنه قصر وشف شفا وشفوفا في السلعة ربح وشف له الشيء دام وثبت وشفف عليه زاد نقص
( ضد ) وشفف في السلعة ربح وأشف عليه فضله في الحسن وفاقه وأشتف ما في الإناء شربه حتى الشفافة وتشاف ما في الإناء وتشافاه ( من محول التضعيف ) تقصى شربه ولم يسئر ومنه المثل ( ليس الري عن التشاف ) أي لأن القدر الذي يسئره الشارب ليس مما يروي وكذلك الاستقصاء في الأمور وقيل
شفق