الصفحة 105 من 264

فيه وشرع فلان علينا دنا وأشرف ( شرف ) عليه يشرف شرفا فاقه وغلبه بالشرف وأشرفه وأشرف عليه علاه وأشرف لك أمكنك وأشرف عليه اطلع عليه من فوق وأشرفت عليك نفسه أشفقت وحرصت وأشرف المريض على الموت أشفى وتشرف بكذا حصل له به الشرف عد به شريفا وتشرف على الشيء علاه وهو شريف من الأشراف وقد شرفت فلانا وشرفت عليه فهو مشروف ومشروف عليه وهو على شرف من كذا إذا كان مشارفا يقال في الخير والشر وأشرفت نفسه على الشيء حرصت

عليه وتهالكت قال الكميت لمسلمة بن هشام

( وعليك إشراف النفو( م ) س

غدا وإلقاء الشراشر ) من مجزؤء الكامل المرفل

شرق

يعني يحرص الناس على بيعتك بالخلافة ( شرق ) يشرق شرقا بالماء أو بالريق غص فهو شرق وشرق المكان بأهله امتلأ فضاق وشرق لونه من الخجل وشرقت عينه أو شرق الدم في عينه أحمرت وأشرق الثوب بالصبغ بالغ في حمرته وشرق اللحم في الشمس ومنه أيام التشريق وجفنه شرق بالدمع وشرق بهم الوادي وشرق ما بينهم بشر إذا وقع الشر بينهم

شرك

( أشركه ) في الأمر أدخله معه فيه ( وشركه أفصح ) وأشرك بالله تعالى شرك في عمله غير الله كفر به وجعل له شريكا في خلقه

شرى

أطاع الشيطان وعبده مع الله ( شرى ) يشري شرى في الأمر لج وشرى بنفسه عن القوم تقدم أمامهم فقاتل عنهم وشريت عينه بالدمع تابعت الهملان وشري الفرس في سيره بالغ ومضى وأجد من غير فتور ولا إنكار فهو شري وشري الفرس في لجامه مده وشري به كفري به زنة ومعنى وأشراه بالأمر أغراه وشاراه في الأمر لاجه وجادله ( وأشتروا الضلالة بالهدى )

شزر

استبدلوه ( يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ) ( شزر ) إليه نظر

شزن

منه في إحدى شقيه ولم يستقبله بوجهه ( تشزن ) في الأمر تصعب وأشتد وتشزن له انتصب له في خصومة وغيرها وتشزن لكذا تهيأ وأستعد ونزلوا شزنا من الأرض غلظا قال الأعشى

( تيممت قيسا وكم دونه

من الأرض من مهمه ذي شزن ) متقارب

شطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت