صفتها: قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر [1] خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به» أخرجه البخاري بنحوه.
ويُذكر عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم تنظر إلى الذي سبق قلبك فإن الخير فيه» .
خامسًا: صلاة تحية المسجد
سببها: دخول المسجد لمن أراد الجلوس فيه
عدد ركعاتها: اثنتان.
صفتها: إذا أتى المسلم للمسجد سواء لأداء صلاة الفريضة أو يرغب في الجلوس في المسجد لقراءة القرآن الكريم أو لحضور محاضرة أو حلقة تحفيظ القرآن فيجب عليه أن يتوضأ قبل الدخول للمسجد ثم يصلي ركعتين ولو كان في أوقات النهي؛ لأن تحية المسجد من ذوات الأسباب لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» وكذلك الركعتين بعد الطواف حول الكعبة المشرفة لأنها من ذوات الأسباب.
سادسًا: صلاة الجنازة
(1) ويسمى الأمر الذي يريده.