الصفحة 2 من 18

وقتها: يبدأ وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس قدر ثلاثة أمتار.

عدد ركعاتها: اثنتان.

صفة صلاة العيد: هي ركعتان يكبر فيها المصلي سبعًا بعد تكبيرة الإحرام يرفع يديه في جميع التكبيرات ثم يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها سورة الأعلى، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات، ويقرأ الفاتحة، ثم يقرأ بعدها سورة الغاشية، ثم يركع، ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين، ثم يجلس للتشهد ثم يسلم. ويقوم الإمام فيخطب والمصلين جلوس في صفوفهم ويبدأ ويكبر تسع تكبيرات في الخطبة الأولى وبعد انتهاء الخطبة الأولى يكبر سبع تكبيرات في الخطبة الثانية، والأفضل للمصلين أن يجلسوا في أماكنهم ويستمعون للخطبتين لما فيهما من الفوائد والعلم والتعاليم الواردة فيها والخاصة بالعيد، لا كما يفعل بعض المصلين هداهم الله من الانصراف فور انتهاء الإمام من التسليم.

ثانيًا: صلاة الكسوف والخسوف

سببها: ذهاب ضوء الشمس أو نور القمر أو بعضه.

حكمها: سنة مؤكدة، ولكن يرى بعض العلماء أنها واجبة، لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى ينكشفان» وفي رواية «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولكن الله يخوف بهما عباده» والحديث في صحيح البخاري باب صلاة الكسوف.

وهي قيامان في كل قيام أربع ركوع وأربع سجدات وقراءتها جهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت