1 9 عدد 2 8 ، وذلك برغم أن التلاميذ الإثني عشر الجميع تركوا
المصلوب وهربوا بل ومنهم من أنكره بل ومنهم وهو يهوذا الذي
باعه بثلاثين من الفضة فلم يكن التلاميذ مؤمنين بالموت الكفاري.
سادسا: كيف يطلب المسيح منهم الإيمان بالموت الكفاري وهو الذي
دعا الله تعالي أن ينجيه من هذا الموت وسمع له من أجل تقواه، وهو
الذي قال أن نفسي حزينة جدا حتى الموت بل قدم بصرا خ شديد
ودمو ع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من
أجل تقواه كما جاء في العبرانيين 5/7 وتكرر منه طلب النجاة من هذا
الموت فكيف يأمر بالإيمان به ويجعله طريق الخلاص.
"ولكنكم تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه"
من الله"يوحنا . 4 0 /8"
ويقول مرقس 13 /1 6 عن المسيح"وبعد ذلك ظ هر بهيئة أخري"
أي تغيرت صورته .
وقال بولس في رسالته لأهل غلاطية"1 /3 أيها الغلاطيون الأغبياء"
من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم
يسوع المسيح بينكم مصلوبا"، أي شبه لهم"