بسم الله الرحمن الرحيم
بحث في
الأحاديث الواردة في صيام التطوع
بقلم: أم معاذ
عام / 1427هـ
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (1)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (2)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (3) أما بعد:
فإن السنة النبوية محل اهتمام العلماء وطلبة العلم والمسلمين عامة ، كونها صادرة عن الرسول الأمين الذي لا ينطق عن الهوى ، ومصدر ثانٍ لتشريع الأحكام بعد كتاب الله عز وجل ، وقد برز هذا الاهتمام في حرص المسلمين عامة وعلمائهم خاصة على حفظها وكتابتها بالرواية الموثوقة والسند المتصل لتمييز الصحيح من الضعيف أو الموضوع ..
وقد اخترت موضوع يختص بالسنة أنتفع به أولًا وأرجو أن ينتفع به المسلمون ، ومن أهميته كثرة السؤال حوله وغفلة الكثيرون عنه ، وهو صيام التطوع أحد النوافل التي نتقرب بها إلى الله القائل على لسان رسوله وعبده: ( ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) (4) .
خطة البحث: