فإن أراد ذلك أو فعَله أو وقَع بينهما النفور بسبب آخر فيجب على كل منهما أن يتحرَّى العدل والمعروف، فإن خافَا ألَّا يُقيمَا حدود الله فعَلَى الذي يريد منهما أن يَخلُصَ من الآخر أن يَستَرضيَه. وكما جعل الله الطلاقَ للرجل لأنه أحرَصُ على عصمة الزوجية لِمَا تَكلَّفَه من النفقة، ولأنه أبعَدُ عن طاعة الانفعال العارض، جعَل للمرأة حقَّ الفسخ إذا لم يَفِ بحقوقها من النفقة والإحصان. وقيل: إن كلمة"خير"ليست للتفضيل وإنما هي لبيان خيرية الصلح في نفسه. تفسير المنار5/364).