بالرفع. وروي عن ابن عباس: (أإزر) بفتح الألف الأولى وكسر الثانية ونصب «الأزر» . وقرأ بعضهم: (أأزرًا) بفتح الألفين جميعًا ونصب «الأزر» من قول الله تعالى: {اشدد به أزري} [طه: 31] فمن قرأ: (آزر) بالنصب قال: هو في موضع خفض على الترجمة عن الأب ونصب في اللفظ لأنه لا يجري وما لا يجرى يكون في الخفض نصبًا. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الأب» .
ومن قرأ (آزر) بالرفع كان له مذهبان أجودهما أن يكون مرفوعًا على النداء كأنه قال: «يا آزر أتتخذ أصنامًا» وهي في قراءة أبي بن كعب: (يا آزر أتخذت آلهة) من دون الله تعالى. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الأب» وتبتدئ: