بفتح (أن) لم يقف على (هدى الله) لأن (أن) متصلة بالكلام الذي قبلها كأن قال: «ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد» ويجوز أن يكون المعنى «إن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعًا لا يوقف على (هدي الله) . ومن قرأ: (آن يؤتى أحد) بالمد وقف على (هدى الله) وابتدأ: (آن يؤتى) على معنى «ألان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا يؤمنون» كما قال في سورة «نون» (أن كان ذا مال وبنين) [14] فمعناه «ألأن كان ذا مال وبنين يطيعه» . ومن قرأ: (إن يؤتى) بكسر الألف وقف على (هدى الله) وابتدأ: (إن يؤتى أحد) على معنى «ما يؤتى أحد» . (أو يحاجوكم عند ربكم) وقف حسن.
ومثله: (إلا ما دمت عليه قائمًا) [75] .
(وجاءهم البينات) [86] حسن. والوقف على (إيمانهم) وعلى (أن الرسول حق) قبيح لأن الذي بعده منسوق عليه.