{وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم} [الأنفال: 58] {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} [الزخرف: 41] قال خلف: سمعت الكسائي يقول في موضع: «فإن تثقفتهم، وإن تخافن من قوم خيانة، فإن نذهبن بك» قال: فإن شئت قطعت، وإن شئت وصلت. ووصله أحب إلى الكسائي. ولم يقطع منها في المصحف إلا حرف في آخر سورة الرعد: {وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك} [40] وقال أبو جعفر محمد بن سعدان: ولا يصلح الوقف على إن دون ما لأن ما صلة لـ «إن» فهما كالحرف الواحد. وقول ابن سعدان هو الذي أذهب إليه لأن إما حرف واحد بمنزلة «ربما وكلما» .
واعلم أن «ما» إذا كانت توكيدًا للكلام لم يحسن الوقف