الصفحة 53 من 59

التبرك بهذا الغار إذ يلتمسون به البركة حيث كان مأوى للنبي - صلى الله عليه وسلم - في أحد.

يعتقد زواره أن النبي دخل به في معركة أحد ولذا يقومون بقراءة الفاتحة عنده ويطيبونه بالعطور.

أسفله حجر كبير يسميه زواره الطاقية إذ يعتقدون أن هذا الحجر هو طاقية النبي - صلى الله عليه وسلم - .

يقوم زواره بقطع غصون الأشجار وورقها وأخذه تبركا.

2-جبل الرماة:

... هذا الجبل هو الذي جعل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - الرماة في غزوة أحد والقاصدون له من الزوار يقومون بعمل الآتي:

يتبركون به

يقومون بأخذ الأتربة منه تبركًا.

يقومون بكتابة الأسماء عليه.

يقومون بوضع الصور تحت الحجر.

يقومون بجمع الحجر والتراب على شكل جبل صغير اعتقادًا منهم بعودة من يفعل ذلك مرة أخرى.

يقومون برسم الخطوط فوق الجبل ورفع الأيادي بالدعاء.

يقومون حال دعائهم متجهين إلى القبور لا باتجاه القبلة.

يقومون بقراءة القرآن والصلاة فوق الجبل.

يقومون بترديد التواشيح والأناشيد عنده.

فما أكثر البدع وما أكثر أهلها وقانا الله وإياكم من شر ذلك.

ومن المزارات الأخرى:

زيارة شهداء بدر وبخاصة يوم (27/9) من كل عام.

إحداث البدع عند زيارة شهداء أحد.

زيارة قبر عبد الله بن عبد المطلب والد النبي - صلى الله عليه وسلم - .

زيارة قبر حمزة - رضي الله عنه -

زيارة الحسن والحسين.

زيارة بئر عثمان حيث يعتقد زوارها أن بها البركة وهي منسوبة لعثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

وكل هذه المزارات عندهم لها أفضلية خاصة من حيث الزيارة والدعاء عندها والصلاة كذلك.

3-مشربية أم إبراهيم:

المبتدعون من زواره يعتقدون أنها حجارة أم إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - أي مارية القبطية رضي الله عنها، وهذه المشربية أيضا يقولون بأنها كانت مسكنا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومصلاه.

ولذلك تراهم يصلون فيها ركعتين تبركا بها ثم يدعون بدعاء خاص بهذا المكان.

الطريقة الشرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت