الصفحة 157 من 826

سينا.

فإن قلت: لم يشترط أبو علي وابنه صدق الأصل، وهذه فرع تلك.

قلت: إنما خالفا في صفات الله تعالى ووافقا فيما عداها.

الثالث: الوقوف في ذلك، وقال الشارح: لم أر هذا القول صريحًا لأحد إلا أن العضد في (شرح المختصر) قال: كان ميل ابن الحاجب إلى التوقف في المسألة، ولذلك ذكر أدلة الفريقين، وأجاب عنها.

تنبيه:

غاير الشارح بين القول الذاهب إلى أنه مجاز مطلقًا، والقول المفصل بين ما يوجد أجزاؤه دفعة واحدة، وبين ما يوجد أجزاؤه شيئًا فشيئًا، فيكتفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت