وتكون من أصحاب النار والعياذ بالله تعالى التبرج والسفور ..
ألم تسمعي أو تقرئي عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -":"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهم كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا"-أخرجه مسلم"
ولكن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء وأتباع الموضة شيئًا آخر تمامًا!!
ونظرة إلى الواقع الذي نعيش فيه لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. مئات الألوف من النساء المتبرجات الكاسيات العاريات بأحدث خطوط الموضة ..
هذا ولا يخلو مكان من امرأة متبرجة سافرة الأعضاء بلا حياء أمام أعين الرجال في المواصلات والشوارع والأماكن العامة كالحدائق والنوادي إنه طوفان من الأزياء العارية الماجنة التي تكشف أكثر مما تستر وحسبنا الله ونعم الوكيل
وجاء في"فقه السنة" (2/ ص-154) للسيد سابق - رحمة الله -
"وقد سبب الجهل والتقليد الأعمى الانحراف عن هذا الخط المستقيم وجاء الاستعمار فنفخ فيه وأوصله إلى غايته ومداه, فأصبح من المعتاد أن يجد المسلم المرأة المسلمة, متبذلة"عارضة مفاتنها"خارجة في زينتها, كاشفة عن صدرها ونحرها وظهرها, وذراعها وساقها, ولا تجد أي غضاضة في قص شعرها, بل تجد من الضروري وضع الأصباغ والمساحيق والتطيب بالطيب واختيار الملابس المغرية, وأصبح لموضات الأزياء مواسم خاصة يعرض فيها كل لون من ألوان الإغراء والإثارة."
وتجد المرأة من مفاخرها ومن مظاهر رقيها أن ترتاد أماكن الفجور والفسق والمراقص والملاهي والمسارح والسينما والملاعب والأندية والمقاهي.
ثم قال -رحمه الله-:
وأصبح من المألوف أن تعقد مسابقات الجمال تبرز فيها المرأة أمام الرجال