الصفحة 12 من 45

واليدين فلقد صار واضحا أن ثياب العفة والاحتشام هي خير وقاية من عذاب الدنيا المتمثل في هذا المرض فضلا عن عذاب الآخرة ثم هل بعد تأييد نظريات العلم الحديث لما سبق أن قرره الشرع الحكيم من حجج يحتج بها لسفور المرأة وتبرجها [1]

أختاه ... أعلمي أن المؤمنة التي تبتغي محبة الله لها تلتزم بأمره بالحجاب ولا تتمرد وتنكر آياته وتقول أنها غير مقتنعة به أو هذا أمر شخصي.!!

فهذا ضلال فكري وانحراف عن الطريق السوي.

وأعلمي أن الحجاب فرض كالصلاة والصيام أمرك الله به في سورة النور وهي نور لمن أطاعته .. قال تعالي:

(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْآبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي إلارْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (.(سورة النور- 31) .

شروط الحجاب الشرعي:

معشر النساء .. الحجاب الشرعي الصحيح هو تغطية الجسد كله بما فيه الوجه , وهذا هو الأصح للأدلة الواضحة الجلية [2]

(1) - المصدر"الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية"محمد كامل عبد الصمد

(2) - الألباني -رحمه الله- من المؤيدين لعدم فرضية النقاب ولكنه أثبت شرعيته ووجوده أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتابه"الحجاب"وله في ذلك أدلة واجتهادات وقد وضحناها ورددنا عليها بأقوال العلماء الثقات في كتابنا"كشف الغمة فيما أشتهر من محرمات بين الأمة"وهو منشور علي الشبكة ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت