تصنيف الآيات إلى مجموعات: المجموعة الأولى يمكن اعتبارها من الآية (1) حتى الجزء الأول من الآية (5) (وجعلناها رجومًا للشياطين ...) وتتحدث حول آيات الله وصفاته .. المجموعة الثانية من الجزء الثاني من الآية (5) (وأعتدنا لهم عذاب السعير) وحتى الآية (12) وتتحدث عن نتيجة وعاقبة تعامل الشياطين والذين كفروا مقابل الذين يخشون ربهم بالغيب مع الله تعالى الذي خلقهم عبر آياته وصفاته المشار إليها أعلاه مع تفصيل حول ما يحدث للكافرين بعد أن يلقوا في النار. المجموعة الثالثة من الآية (13) حتى الآية (22) تتحدث عن بعض صفات الله تعالى وآياته عبر مخاطبته الخلق عموما موضحا علمه بهم ثم مخاطبته كفار مكة متوعدا لهم. المجموعة الرابعة والأخيرة والتي تبدأ من الآية (23) وحتى الآية الأخيرة (30) فتتحدث عن تعامل سلبي من قبل الكافرين تمثل في شكل حوار بينهم وبين الرسول صلي الله عليه وسلم أوضح لهم فيه كفرهم وتكذيبهم بوعد الله تعالى رغم آياته الواضحة في أنفسهم.
ويمكن اعتبار الرابط بين هذه المجموعات الأربع هو إنها في مجملها تعبر عن شكلين من التعامل: تعامل من الله تعالى تجاه الخلق ( توضيح آياته لهم) وتعامل من الخلق تجار ربهم (سلبي وإيجابي) فالمجموعات الأربع تتحدث عن آيات وصفات الله تعالي ثم عن تعامل سلبي من البشر تجاه ربهم وآخر إيجابي ثم آيات وصفات الله وأخيرا تعامل سلبي.
أما الرابط بين مجموعات الآيات واسم السورة فيمكن تحديده في أنه وبرغم وضوح ملك الله تعالى بجلاء في آياته إلا أن البشر منهم الكافرون والمكذبون ومنهم الذين يخشون ربهم.
(ب) الاستيعاب التفصيلي:
ويتم باستخدام (قاعدة المقارنة) عند وجود صفة وموصوف و (قاعدة السببية المنطقية/غير المنطقية) عند وجود فعل وأسباب مع بيان معاني المفردات الصعبة.
الخطوة الثانية: الترسيخ (الحفظ) :