الفقرة (2) : تشير إلى أن الذي حدث في الفقرة (1) ليس بسبب أن سليمان كان ساحرا أو أنه كفر بتعلمه السحر"صفوة التفاسير"وإنما بسبب اتباع اليهود لما تتلوا عليهم الشياطين وما أنزل على الملكين وهو السحر.
الفقرة (3) : تحدثت عن هروت ومروت الواردين في الفقرة (2) وأوضحت أنهما ما يعلمان أحدا من الناس السحر حتى يبذلا له النصيحة ويقولا إن هذا الذي نصفه لك إنما هو امتحان من الله وابتلاء فلا تستعمله للإضرار ولا تكفر بسببه فمن تعلمه ليدفع ضرره عن الناس فقد نجا ومن تعلمه ليلحق ضرره بالناس فقد هلك وضل"صفوة التفاسير".
الفقرة (4) : توضح أن اليهود يتعلمون من الملكين ما يفرقون به بين المرء وزوجه وتشير بذلك إلى أن اليهود بفعلهم هذا استخدموا السحر للإضرار بالناس.
الفقرة (5) : توضح أن ما ورد في الفقرة (4) من فعل لا يقع ضرره بأحد إلا إذا شاء الله.
الفقرة (6) : توضح أكثر ما جاء في الفقرة (5) وهو أن اليهود بتعلمهم السحر يضرون أنفسهم أيضا وليس غيرهم فقط.
الفقرة (7) : تفصل أكثر الضرر الذي يصيب اليهود حيث أنهم يعلمون أنهم بنبذهم كتاب الله واستبداله بالسحر ليس لهم حظ من رحمة الله ولا من الجنة لأنهم آثروا السحر على كتاب الله"صفوة التفاسير".
الفقرتان (8) و (9) تعلقان على هذا الشيء الذي باعوا به أنفسهم وتصفانه بأنه شيء سيئ لو كان لهم علم أو فهم وإدراك.
الآية (60) من سورة البقرة: يمكن تقسيمها أيضًا إلى فقرات صغرى متكاملة ومتتابعة كما يلي (أيضا وفقا لعلامات الوقف في المصحف) : { وإذ استسقى موسى لقومه/ فقلنا اضرب بعصاك الحجر/ فانفجرت من اثنتا عشرة عينًا/ قد علم كل أناس مشربهم/ كلوا واشربوا من رزق الله و لاتعثوا في الأرض مفسدين } .