اسألك بالله أخي ..
يا من متعت نفسك بالمحرمات هل أنت مرتاح ؟!..
تكذب والله إن قلت نعم ..
لكن أريدك الآن إذا خرجت تذهب إلى الانترنت ، تضرب إحصائية العام الماضي ( 2001 ) ..
واتظر بنفسك كم عدد حالات الانتحار العام الماضي ..
(21000 ) حالة انتحار شاب وشابة ..
طيب أنا لا أكون مغفل حتى أموت ..
ما دام عندهم الحرية وعندهم كل شيء والتكنولوجيا والحضارة ..
ليش ينتحرون ؟!!..
الحين تلقى شبابنا _ إلا من رحم الله _تلقاه يروح ويجيب الرياض رايح و جاي.
في الأخير تطلع عنده محصلة يقول الرياض هذه ما فيها مكان تروح له ..
يجلس على الأغاني ويرقص وبعدين يدخل البيت يقول: تراها هنا واصله ، لا أحد يكلمني ..
ليش واصله هنا ؟!..
ما أبسطك الدخان !!..
وما أسعدتك الأغاني !!..
ليش داخل ضايق صدرك !!..
لا تغفل حتى تموت !!.. اسأل نفسك عشر دقائق ..
لأن صعبة ..
إنك ما ترتاح فوق الأرض لأنك تعصي الله ..
ولا ترتاح تحت الأرض ..
ولا ترتاح يوم العرض ..
والله مشكلة ..
فهذا مصير لا بد أن نسأل أنفسنا ..
تريد الإجابة على هذا الاستفهام ..
لماذا ينتحرون ؟!..
ولماذا أكثر شبابنا ونساءنا عايشين حالة نكد وطفش ؟!..
واحدهم يقول: والله ما أحد فاهمني ..
يسافر ، ترجع له حالة الضنك ..
يقول اشتقت للرياض ..
وعلى هذا الدوام لين يموت ..
بس يقطع الوقت ..
تريد الإجابة لماذا كل هذا { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } .
لأنَّ أهون على الله من الجعلان ..
طرَّب السمع بأنواع الغناء ..
ثم ضاق الصدر وتعاطى الخمر ..
ما استراح ..وراح يعبث في النساء ..
ملَّ من دنياه ..
قرر وانتحر ..
يحسب المسكين راحته الممات ..
جاهل باللحد وبضيق القبر ..
لا وربي ..