وإذا كان الشيعة الروافض يسعون هذا السعي الحثيث لنشر مذهبهم الباطل فإن الدول العربية ليست بغافلة عما يقوم به هؤلاء الروافض النازيين ... ومنذ فترة ليست بالبعيدة طالعنا الملك"عبدا لله"ابن الحسين ملك الأردن بتحذيرات ومخاوف من المد الشيعي الخطير فيما سماه"الهلال الشيعي"الذي تريد فيه إيران انتشار مذهبها"الجهنمي"ويشمل: إيران والعراق وسوريا ...وقد يمتد ليشمل دولا أخري في الشام كالأردن ولبنان وأجزاء من فلسطين .. وهذا إن دل علي شيء فإنما يدل علي الرفض العربي الجماعي لهذا المد الخطير لمذهب الشيعة في عالمنا الإسلامي السني علي وجه الخصوص
وهكذا أخي القارئ الكريم رأيت معي الخطر الشيعي الرافضي المجوسي
يتحرك إلي الغرب إلي العراق ورأيت معي ما صنعته إيران سواء بواسطة الحرس الثوري النازي الذي أوصي الحاخام الأكبر"الخميني"أن يكون هو حامل مشعل تصدير الثورة الفاشية إلي كل دول العالم الإسلامي السني .... ليصبح العالم الإسلامي كله شيعيا ضالا كما أضل الخميني وآياته الكريمات الشعب الإيراني فضاعت منهم جميعا ومن غير استثناء الدنيا والآخرة لكن أهل السنة بعلما ئهم الربانيين كانوا للزحف الشيعي الفاشل بالمرصاد وخاب سعي الخميني وعلماء السوء معه ورفضت الشعوب هذا الفكر الضال حتى الأرض والشجر والحيوان يرفض هؤلاء بفكرهم المظلم المعاند لله ودينه الذي أرسل به رسوله الأكرم محمد ابن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين ورحمة الله للخلق أجمعين صلي الله عليه وسلم...
وقد أثار هؤلاء الضالون المضلون القلاقل في كل مكان... في شمال اليمن حيث فتنة"الحوثي"وأنصاره واتهمتها اليمن رسميا بذلك وأنها وراء هذه الفتنة الهوجاء في"جزر القمر"بسبب محاولة التغلغل الشيعي هناك ... وفي السودان كذلك مستغلين سذاجة الصوفيين وجهالتهم وأرادوا اختراق السودان... لكن الله أخزاهم وفضحهم علي أيدي العلماء المخلصين هناك...