الصفحة 160 من 614

الواحد بن الامام الشهير أبي العباس ابن يحيى الونشريسى رحمهما الله تعالى معتمدا في الثمانية الأخيرة على ملس التوضيح فقال

ثمانية يجزى عن الغسل مسحها

وهى من الأسياف ماكان ذا صقل

وجسم وثوب مخرج ومحاجم

كذا قدم والخف أيضا مع النعل

وإن من الأثواب في العد مثلها

أمرنا بهذا عند التفاحش بالغسل

ثياب ذوي الأسلاس والجرح إن يسل

وقرح وباسور ومرضعة الطفل

وذي سفر بالظهر يرجو معيشة

ومن في بلاد الحرب يمسك للخيل وثوب ذوي البرغوث والطهر صف به

ثمانية وهي التي بعد ذا أمل

ذباب وإن فوق النجاسة قد بدا

وما جره النسوان للستر من ذيل

وقطرة حمام وميذاب أسطح

وآلة رفع الماء كالدلو والحبل

وطين الشتا أيضا ومنسوج كافر

وأبواب دور مثل مامر من قبل

وأخرى مع الذكر استبان وجوبها

فدونكها في النظم مضمومة الشمل

طواف قدوم مع زوال نجاسة

ونضحًا وترتيبًا وفوراله اتل

وكفارة في صوم شهر صيامنا

كذاك القضاء في التطوع والنفل

وتسمية في الذبح قدتم وانتهى

فلله رب الحمد ذو المن والطول

وأزكى سلام طيب العرف عاطر

على أحمد المختار والصحب والأهل

قال مؤلفه عفاالله عنه وقد خرجنا في هذا المحل أيضا عن الاختصار المقصود إلى تطويل ينكره الودود والحسود لمسيس الحاجة لذلك لكل واصل وسالك فمن صعب عليه الخوض في تلك المسالك فليقتصر على ما قبل التنبيهات من الشرح هنالك قال الناظم رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنته

فَصْلٌ فَرائِضُ الْوُضُو سَبْعٌ وهِي

دَلْكُ وفَوْرٌ نِيَّةٌ في بَدْئِهِ

ولْيَنْوِ رَفْعَ حَدَثٍ أَوْ مُفْتَرضْ

أَو اسْتِبَاحَةً لِمَمْنُوع عَرَضْ

وغَسْلُ وجْهٍ غَسْلُهُ الْيَدَيْنِ

ومَسْحُ رَاسٍ غَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت