غسل الوجه لقوله تعالى"فاغسلوا وجوهكم"،وإجماع العلماء على وجوب غسل الوجه قائم،وحدّ الوجه: من منابت شعر الرأس إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولًا مع ما استرسل من اللحية ، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا . ويدخل في غسل الوجه المضمضه والاستنشاق ،لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (( إذا توضأت فمضمض ) )رواه أبو داود وهو صحيح وقوله - صلى الله عليه وسلم - ( بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ) أخرجه الأربعة وهو حديث صحيح .
غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى المرفقين ، وهذا الغسل واجب للنص والإجماع، قال تعالى ( وأيديكم إلى المرافق ) .
مسح الرأس مع الأذنين لقوله تعالى"وامسحوا برؤوسكم"ولحديث عبد الله بن زيد وابن عباس وغيرهما"الأذنان من الرأس"وهو حديث حسن ،وقد صححه غير واحد من أهل العلم كابن الجوزي والألباني .
غسل الرجلين مع الكعبين ، للنص و الإجماع ،قال - صلى الله عليه وسلم -"ويل للأعقاب من النار"متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو .
الترتيب بن الأعضاء لأن الله أدخل الممسوح بين المغسولات ولا يُعلم لهذا فائدة غير الترتيب،والآية سيقت لبيان الواجب والنبي - صلى الله عليه وسلم - رتب الوضوء وقال:"هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به"،وقال أيضًا:"توضأ كما أمرك الله".
الموالاة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلى وفي قدمه مثل الظفر لم يُصبه الماء ، فقال:"ارجع فأحسن وضوءك"رواه أبو داود وهو حديث صحيح .
وضابط الموالاة: أن لا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله.
المسألة الخامسة: صفة الوضوء الكاملة