وينبغي حين نتحدث عن الله معهم في هذا العمر أن نكون صادقين ، (ونبتعد عن المبالغات،فالله موجود في ا لسماء ونحن نرفع أيدينا عندما ندعوه،وهو يستحي أن نمدها إليه ويردها فارغة،لأنه حييٌ كريم،وهوأكبر من كل شيء،وأقوى من كل شيء وهو يرانا في كل مكان ويسمعنا ولو كنا وحدنا،وهو يحبنا كثيرًا،وعلينا أن نحبه لأنه خلقنا وخلق لنا كل ما نحتاجه،فهو يامر جنوده فينفذون أوامره،فيقول للسحاب أمطر على عبادي كي يشربوا ويسقوا زرعهم وماشيتهم،فينزل المطر، وهو الذي يُدخل المسلمين الذين يحبونه الجنة-وهي مكان فيه كل ما يحبه ويشتهيه الإنسان مثل اللعب والحلوى والمتنزهات وحمامات السباحة...إلى آخر ما يحبه الطفل-.. هذه الجنةلا يدخلها ويتمتع بنعيمها إلا المسلم الذي يحب الله تعالى و يصلي ويصوم ويتصدق ويصدُق مع الناس، ويطيع والديه،ويحترم الكبار،ويجتهد في دراسته،ولا يؤذي إخوته أو أصحابه، والله تعالى يحب الأطفال،وسوف يعطيهم ما يريدون إذا ابتعدوا عن كل ما لا يرضيه... وينبغي عدم الخوض في تفاصيل الذات الإلهية مع الطفل خشية من أي زلل قد نُحاسَب عليه"( 18) "
سادسًا:مرحلة ما بين السابعة والعاشرة: