*وقال غيره:"أقرب الإسناد قربة إلى الله تعالى وأعلى ما يقع للبخاري ما بينه وبين الصحابة فيه اثنان ولمسلم ما بينه وبين الصحابة فيه ثلاثة" (سنن الترمذي كتاب العلل)
*قال ابن سيرين:"كانوا في الزمن الأول لا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد لكي يأخذوا حديث أهل السنة ويدعوا أهل البدع" (ابن حبان في المجروحين)
*قال الشيخ علي حسن عبد الحميد:"الإسناد خصيصة فاضلة لهذه الأمة، وليست لغيرها من الأمم السابقة لأن له قيمة كبرى في دين الله عز وجل، ولهذا سميت الأمة الإسلامية ب"أمة الإسناد"، والبحث في الإسناد دعامة أساسية وهامة في علوم الحديث وفي التوصل إلى هدفه الأسمى والغرض المطلوب منه وهو تمييز الحديث المقبول من المردود"
وَمَا أَضفتَهُ إلى الأَصْحاَبِ مِنْ ... ... ... قَوْلٍ وَفِعلٍ فَهْوَ موقوفٌ زُكِن
-15 - الموقوف
ما معنى قوله زُكِن؟
زُكِن وعُلِم وعُرِف وفُهِم
ما معنى البيت؟
والحديث الذي أضفته ونسبته إلى واحد من أصحاب رسول ? حالة كونه كائنا من قوله أو فعله أو تقريره فهو حديث موقوف معلوم عند أرباب الاصطلاح
عرف الموقوف لغة واصطلاحا؟
لغة: الشيء المحبوس: كالمال الموقوف على سبيل الخير
كأن الراوي وقف بالحديث عند الصحابي ولم يتابع سرد باقي سلسلة الإسناد
اصطلاحا: قال ابن صلاح: هو ما يروى عن الصحابة ? من أقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله ?
ما هي أنواعه:
1)الموقوف القولي: قول الراوي: قال علي بن أبي طالب ?:"حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله"أخرجه البخاري
2)الموقوف الفعلي: قول الإمام البخاري:"وأمّ ابن عباس وهو متيمم"
3)الموقوف التقريري: كقول التابعي: فعلت كذا بحضرة الصحابي ولم ينكر عليّ