بالألف واللام فتناوله وانصرف إليه.
وله أن يقول: هذا قول بموجب العلة في بعض الصور مع عموم العلة في جميع الصور فلا يكون قولا بموجبها"."
ومنها (فساد الاعتبار)
قال ابن الأنباري:
"وهو أن يستدل بالقياس على مسألة في مقابلة النص عن العرب."
كأن يقول البصري: الدليل على أن ترك صرف ما ينصرف