الصفحة 131 من 405

إذا كانت الجادة على شيء ثم جاء شيء يخالف الجادة فيتأول. أما إذا كان لغة طائفة من العرب لم تتكلم إلا بها فلا تأويل.

ومن ثم كان مردودا تأويل أبي علي:"ليس الطيب إلا المسك"على أن فيها ضمير شأن لأن أبا عمرو نقل أن ذلك لغة تميم"."

الثالث عشر

قال أبو حيان أيضا:

"إذا دخل الدليل الاحتمال سقط به الاستدلال".

ورد به على ابن مالك كثيرا في مسائل استدل عليها بأدلة تقبل التأويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت