الصفحة 11 من 13

التخلص منها .. ؟، أنا أعتقد أن الاختلاط في مجالات متعددة في المستشفى، وفي العيادة، في التدريس، في التطبيق، في الأكل، في المكتبة، في المسير .. ، في أشياء كثيرة جدًا، الآن هذه الصور الموجودة عندنا ليست كلها ضرورية ولا محرجة فهناك صور من الاختلاط لابد أن تنتهي لأنه لا حاجة إليها وهناك أنواع ربما يكون من الصعوبة التخلي عنها الآن بمثل هذه السهولة، لذلك ينبغي أن تكون هناك خطوات حقيقية للتخلص من هذا الأمر، وكما قلت أنتم أعرف بهذا مني، والأخت التي أحسنت الظن فقالت نرجوا تفصيل الكلام في مثل هذا الأمر .. ، أنا لا أستطيع التفصيل في هذا الأمر لأن هذا ليس كلامًا وعظيًا وإنما ناحية عملية تطبيقية ينبغي أن يكون هناك بالفعل، لكن أصوات أخواننا العاملين في هذا المجال ليست أصواتًا مرتفعة ولا ملحة بوجود هذا الأمر، بل ربما أحيانًا البعض يمارس أنواعًا من الاختلاط لا حاجة إليها مع أنه ربما يكون من الذين يحذرون من مثل هذا الاختلاط، ولا شك أن الدولة ولله الحمد قائمة على رعاية الشريعة ولو وجدت مثل هذه المطالبة الواقعية العملية التي ينادي بها أصحاب المهنة لأجل أن يرشدوا مهنتهم سيكون هناك استجابة، وعلى الأقل نبدأ الخطوات الأولى لنصل لما نبتغيه ولو بعد زمن.

-مثل هذا الأمر يحتاج إلى جهود مضاعفة، علينا أن لا ننتظر أن يكون الحل جاهزًا، لأننا نلحظ من خلال الأسئلة مادور .. مادور؟ فهذا يحتاج إلى أن كل عامل طبيبًا وممرضًا وموظفًا أن تتكاتف جميع الجهود لبذل ولو خطوة إلى الأمام، أما انتظار بعض الحلول التي قد تطول سنوات عديدة فإن هذا يشبه العجز والتقصير.

-أن بعض الأطباء يصدر من بعضهم بعض الجمل المحرجة عن طريق المزاح سواء للممرضين أو تعليق لا يليق من رجل مسلم، ولعل قصد السائلة بعض التعليقات والمزح مع الممرضة أو الطبيبة؟

-تعليق الشيخ:

إذا كان الله يقول: (فلاتخضعن بالقول) للمرأة، فالخضوع من الرجال أيضًا كذلك، لأنه من القواعد المقررة أن الخطاب للرجال خطاب للنساء إلا ما استثني وأن الخطاب للنساء خطاب للرجال إلا ما استثني، ولهذا يجب أن يكون الخطاب بين الرجل والمرأة خطابًا معروفًا (وقلن قولًا معروفًا) ، وهذا التوسط، ليس معنى هذا أن يكون هناك خضوع، وليس معنى ذلك أن يكون هناك خشونة، وإنما يكون القول قولًا معروفًا بقدر مايحتاج إليه، ثم ماذا يبتغي الأخ الطبيب حينما يسلك هذا السلوك؟ .. ، نحن نعلم أن المزاح ليس غاية وإنما هو وسيلة، المزاح وسيلة لإيجاد الأنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت