عَنْ الْأَعْمَشِ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ خلق ابن آدم يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ لأَرْبَعِينَ ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكًا فيكتب أَرْبَعًا: عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيًا أمْ سَعِيدًا (1) ، واللفظ للنسائي.
(1) هذا حديث الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود، وهو إسناد كوفي، رواه الجماعة عن جماعة من أصحاب الأعمش وهم: (أبو معاوية وأبو الأحوص ومحمد بن عبيد وحفص بن غياث وشعبة ووكيع وعبد الله بن نمير وجرير بن عبد الحميد وعيسى بن يونس والثوري ومحمد بن فضيل ويحيى القطان وشريك) ، ورواه أحمد والنسائي في الكبرى من رواية فطربن خليفة عن سلمة بن كهيل عن زيد به، وهو سند كوفي أيضًا، وقد صرح بكونه فطر بن خليفة ابن قانع في معجم الصحابة (2/62) على خلاف ما توهمه من أعدوا برنامج حرف.