إنهم صاروا لا يرون في ذلك بأسًا، إن لم أقل إن لبعضهم بنات يتردين في هوة هذه البعثات.
ولقد حدثت أحداث لا يرضى عنها مسلم، من أسوئها أثرًا أن كثيرات ممن يسافرن إلى بلاد الكفر والإلحاد من أعلى الطبقات في الأمة ومن غيرها ارتددن عن دينهن، اتباعًا للشهوة الجامحة، وتزوجن برجال من كفار أوربا وأمريكا الملحدين الوثنيين، الذين ينتسبون كذبًا إلى اليهودية أو المسيحية، فاخترن سخط الله وأبَيْن رضوانه، هن وأهلن، ومن رضي عنهن، وعن عملهن، وإنا لله وإنا إليه راجعون"."