ويعتمد التقرير على وثائق داخلية خاصة بصناعة التبغ تتحدث عن استخدام مواد إضافية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة في دعاوى نظرتها محاكم بالولايات المتحدة . وتفيد هذه الوثائق بأن معظم المواد المضافة ومجموعها (600) المستخدمة في إنتاج السجائر بدول الاتحاد الأوروبي ليست ضرورية ، وأن قليلًا منها كان يستخدم قبل عام 1971 .
وأوضح التقرير أن هذه المواد المستخدمة تحسِّن مذاق التبغ وتغطي رائحة الدخان وتزيد من امتصاص النيكوتين . وتتحدث وثيقة للشركة البريطانية الأمريكية للتبغ أعدت عام 1965 عن استخدام النشادر ( الأمونيا ) لزيادة امتصاص جسم الإنسان للنيكوتين .
ونقل التقرير عن الوثيقة قولها:"أوضحت النتائج أن إضافة النشادر أدى لزيادة امتصاص المواد الأساسية في السجائر بما في ذلك زيادة نسبتها (29%) في امتصاص النيكوتين".
وقال الطبيب مارتن جارفيس من المؤسسة الملِكية البريطانية لأبحاث السرطان إن شركات التبغ تزعم استخدام هذه المواد لكي يصبح تدخين السجائر التي تقل بها نسبة القطران ) Tar ( أسهل ، بالرغم من أن السجائر التي تقل بها نسبة القطران ضارة مثلها مثل السيجارة العادية .
وأضاف التقرير: أن هذه الدراسة توضح أن هناك قضيةً يجب مناقشتها مع ضرورة وضع قوانين جديدة ، وقال بيتس: إنه يتحتم على شركات السجائر الكشف عن المواد التي تضيفها على كل ماركة سجائر وإثبات عدم تسببها في أضرار أخرى .