فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 36

ـ عارضت شركات السجائر ما طلب منه من قبل الدول الإسلامية المستوردة لسجائرها بوضع شريط لاصق يحذر من المضار الصحية للسجائر على العلب ، وعندما رضخت لذلك كان لتلك الشركات تدخلٌ في صياغة التحذير ، وكان تركيزها على أمرين ، الأول: ألا ترتبط عبارة التحذير بالدين . والثاني: ألا تطولها مسؤولية قانونية ، ولهذا تجد أن العبارة مصدرة بـ ( تحذيرٌ حكومي ) أو ( تحذيرٌ صحيٌّ ) !!.

ـ تقوم شركات التبغ بعمليات رصدٍ للخطب والمحاضرات والمواعظ التي تحض على منع التدخين وتبين أضراره ، وتحاول القيام بأنشطة تقلل تأثير تلك الخطب والمحاضرات ، وكدليل على ذلك فقد أصدرت هيئة ( Brown & Wiliamson ) لصناعة التبغ تقريرًا ميدانيًا من تقاريرها الدورية عام ( 1984 ) تحث على مقاومة تلك المناشط الإسلامية ، وقد جاء في التقرير:"الضغط الذي يمارس ضد التدخين مستمر ، فخطب الجمعة في المساجد تعلن صراحةً أن التدخين حرام"غير أن تلك الهيئة الدخانية راهنت على موت أحاسيس المدخنين ومن يهيء لهم التدخين ، وأم التدخين بات جزءًا من حياتهم ، ولذلك جاء في التقرير المشار إليه:"إن هذا أمرٌ شكلي بحت ، ولن يُتخذ إجراء في هذا الصدد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت