صموئيل الثاني 8: 17"وصادوق بن اخيطوب واخيمالك بن ابياثار كاهنين وسرايا كاتبا"
أخبار الأيام الأول 18: 16"وصادوق بن اخيطوب وابيمالك بن ابياثار كاهنين وشوشا كاتبا"
أخبار الأيام الأول 24: 6"وكتبهم شمعيا بن نثنئيل الكاتب من اللاويين امام الملك والرؤساء وصادوق الكاهن واخيمالك بن ابياثار"
صموئيل الأول 22: 20"فنجا ولد واحد لاخيمالك بن اخيطوب اسمه ابياثار وهرب الى داود"
صموئيل الأول 23: 6"وكان لما هرب ابياثار بن اخيمالك إلى داود الى قعيلة نزل وبيده افود."
صموئيل الأول 30: 7"ثم قال داود لابياثار الكاهن ابن اخيمالك قدم اليّ الافود".
متى خرج المسيح إلى المكان المقفر ليصلي لله سبحانه وتعالى ؟
لقد روى كل من مرقس 1: 35 ولوقا 4: 42 في بشارتهما حكاية قيام المسيح عليه السلام بالخروج إلى مكان مقفر حيث صار منعزلًا فيه عن الناس وأخذ يصلي هناك ويعبد الله سبحانه وتعالى ، وقد كان ذلك بعد أن قام بشفاء حماة بطرس من الحمى حسب الروايتين وأيضا قبل خروجه من كفرناحوم ويسير في الجليل ليقوم بالتبشير حسب الروايتين . وما لفت انتباهي - عزيزي القارئ - إن مرقس ولوقا قد تناقضا في تحديد وقت هذا الخروج لذاك المكان المقفر الذي أخذ يصلي فيه المسيح لله سبحانه وتعالى . فبحسب رواية مرقس إن خروج المسيح لذاك المكان كان قبل طلوع الفجر أي في الصباح الباكر جدًا وبحسب رواية لوقا إن خروج المسيح لذاك المكان حدث لما صار النهار !!!
خرج قبل طلوع الفجر
خرج لما طلع النهار
مرقس 1: 35"وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ، "
و بحسب الترجمة التفسيرية:"وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي، نَهَضَ بَاكِرًا قَبْلَ الْفَجْرِ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَانٍ مُقْفِرٍ وأَخذَ يُصَلِّي هُناك"