وبين النصين الأول والثاني تناقض فاضح ففي النص الأول الفداء بخمسة شواقل وفي الثاني الفداء بنصف الشاقل ، كما أن الفداء إذا لم يرافقه دفع النقود فسيصيب الوباء بني اسرائيل ، ونريد أن نعرف: ما الذي سيفعله الرب بهذه النقود ؟
تناقض في ذات الله:
جاء في سفر التكوين [ 1: 26 ] : إن الله يشبه الإنسان شبهًا تامًًا .
إلا انه جاءت نصوص أخرى تنفي المثلية وأن الله ليس كمثله شيء ومن هذه النصوص ما جاء في سفر الخروج [ 9: 14 ] :"أَنَّهُ لَيْسَ مَثِيلٌ لِي فِي كُلِّ الأَرْضِ."
وقال موسى عن الله:"ليس مثل الله" [ تثنية 33: 26 ] وفي كلام داود عليه السلام:"أيها الرب الإله . . . ليس مثلك" [ صموئيل الثاني 7: 22 ]
ويقول ارميا لله:"لا مثل لك يا رب . . . ليس مثلك" [ ارميا 10: 6 _ 8 ]
ويوبخ الله بني اسرائيل على لسان اشعيا فيقول:"بمن تشبهونني وتسوونني ، وتمثلوني لنتشابه ؟" [ اشعيا 46: 5 ] وقال اشعيا:"فبمن تشبهون الله ؟ وأي شبه تعادلون به ؟" [ اشعيا 40: 18 ] وقال أيضًا على لسان الله عز وجل:"بمن تشبهونني فأساويه . يقول القدوس" [ اشعيا 40: 25 ]
فأنت ترى نصين في الكتاب المقدس في ذات الله سبحانه وتعالى .
الأول: أن الله يشبه الإنسان شبهًا تامًا ، مع تميزه بالجمال والجلال ، والبهاء والمجد
الثاني: إن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم ، وهو عظيم ولا يشبه الإنسان ولا يمكن لأحد أن يتصوره أو يتخيله بصورة ما . وإنما يعتقد أن ليس كمثله شيء .
تناقض في مكان ( شور ) :
إن ( شور ) نراها في المنطقة الشمالية المتاخمة للمتوسط من شبه جزيرة سيناء برية شور ، ومرة أخرى الكتاب المقدس يجعلها بلدة قرب حدود مصر ، [ تكوين 16: 7 ] ، [ تكوين 25: 18 ] ، [ صموئيل الأول 15: 7 ]