الصفحة 11 من 25

بعد فهم مدى فعالية الحافز ــ الحرمان ــ والإشباع ــ علينا تحديد الجرعة أو الكمية التي يمكن إعطائها لنحصل على أفضل النتائج وعلى المدرب أن يختار الكمية المناسبة من الحافز المطلوب كي يحافظ على احتياج الطفل إلى مزيد من الحافز ويجب عدم المبالغة بالمكافأة حتى لا يفقد الحافز قيمته ويجب أن يكون الحافز قويا بحيث نبقي الطفل منشغلا بأداء السلوك المطلوب وفي الوقت نفسه متشوقا لاستلام مكافأته.

الظروف الأساسية في تقديم الحوافز:

يجب تقديم الحافز ( المكافأة فور إنجاز السلوك المطلوب لكي تكون ذات فعالية قوية ومؤثرة في شخصية الطفل .

برمجة الحوافز: لتحديد عدد المرات التي يمكن أن نقدم المكافأة إذا حصل السلوك المطلوب.

الحفز الدائم: ونستعمل هذا الأسلوب عندما نبدأ بتدريب الطفل على سلوك جديد أو تعديل سلوك أخر وذلك بتقديم المكافأة لما أنجز السلوك بشكله المطلوب وعندما نكافئ الطفل لقيامه بالأعمال الصحيحة فسرعان ما يتمكن من التمييز بين الأعمال الصحيحة والأعمال الغير صحيحة.

الحفز الجزئي: وذلك بالتقليل من عدد المكافآت لدى قيام الطفل بالعمل المطلوب نفسه بشكل دائم ولا يمكن تطبيق هذا الأسلوب إلا بعد أن يكون الطفل قد اكتسب السلوك المطلوب نتيجة لخضوعه لأسلوب الحفز الدائم.

إن الحفز الجزئي يمكن أن يودي إلى تكريس جودة السلوك لمدة أطول مما يقدمه الحفزالجزئي.

إن قوة الحافز عادة تظهر بعد انجاز السلوك المستهدف ولا يكون الحافز في مقدمة السلوك كدافع ميكانيكي آلي بل يأتي الحافز كمكافأة معنوية في نهاية العمل المنجز فإذا ما قدم الحافز إلى الطفل سلفا أي قبل انجاز العمل المطلوب منه عندها لا يجد الطفل مسوغا للقيام بالعمل المطلوب ومع نموه وفهمه لما يجري سيرفض القيام بالعمل معللا بأنه يرفض الرشوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت